التقرير السنوي لجسور 2025
إليكم أبرز محطات عام 2025، من انطلاق تدخلنا في سوريا، إلى برامجنا والأثر الذي تركته في حياة آلاف الأطفال والشباب الأكثر احتياجًا.

رسالة من مجلس الإدارة والمدير التنفيذي
أعزاءنا الأصدقاء والداعمين،
كان عام 2025 بداية فصلٍ جديد في مسيرة جسور.
على مدى أكثر من عقد، بُنيت جسور على قناعة راسخة: أن الأطفال والشباب السوريين، أينما أخذهم التهجير، يستحقون الوصول إلى التعليم والفرص والدعم الذي يُمكّنهم من تشكيل مستقبلهم بأيديهم. لم تتزعزع هذه القناعة ابدًا حتى مع تغيّر الظروف باستمرار؛ وواصلنا تصميم برامجنا وتنفيذها للسوريين في المهجر. عام 2025 حمل معه تحولاً حقيقياً: للمرة الأولى، أصبح بإمكاننا العمل داخل سوريا والمساهمة في بناء السوريا التي نؤمن جميعاً.
“جسور إلى سوريا” هي مبادرتنا داخل سوريا. وهي تعبير عن التزامنا بأن نكون حاضرين في اللحظة التي تحتاجنا فيها مجتمعاتنا أكثر من أي وقت مضى، داخل الوطن الذي كان وسيبقى في صميم رسالتنا. نحن ندرك أن إعادة بناء سوريا ستستغرق أجيالًا، كما نؤمن بأن التعليم هو نقطة البداية الحقيقية لهذا البناء. فكل صف دراسي نفتحه، وكل طالب ندعمه للاستعداد لامتحاناته النهائية، وكل معلم نساهم في تطوير قدراته، هو استثمار في صُنّاع سوريا المستقبل.
في الوقت ذاته، نبقى واضحين الرؤية إزاء الواقع. التهجير لم ينته. الظروف التي جعلت جسور ضرورية لم تختفِ. في لبنان والأردن وتركيا وغيرها، يواصل الشباب السوري مواجهة عقبات جسيمة في سبيل الوصول إلى التعليم والعمل والفرص. عملنا في تلك المجتمعات لا يزال بالغ الأهمية كما كان دائماً، ولن نتراجع عنه.
ما أكده عام 2025 فوق كل شيء هو أن نموذج جسور فعال. الدعم الشامل الذي يجمع التعليم مع الرعاية النفسية والاجتماعية، والمنح الدراسية مع التوجيه المهني، وتدريب ريادة الأعمال مع الوصول الحقيقي إلى السوق، يُنتج تغييراً حقيقياً ودائماً في حياة الناس. رأيناه في الطلاب الذين يتخرجون ويردّون الجميل. رأيناه في رواد الأعمال الذين يبنون أعمالاً توظّف الآخرين. رأيناه في الأطفال الذين ينشرون القيم التي يتعلمونها في مراكز جسور في مجتمعاتهم. الأثر التضاعفي ليس نظرية بالنسبة لنا، بل هو شيء نشهده كل يوم.
لمتبرعينا وشركائنا وداعمينا: هذا العمل ملك لنا جميعاً. أنتم لستم مراقبين لمهمة جسور بل جزء منها. ومع النظر إلى الأمام، نحمل معنا ثقل ما تبقى من عمل وإيماناً راسخاً بأنه قابل للإنجاز.
مستقبل سوريا يُبنى الآن، مع كل طالب ورائد أعمال ومعلم. يشرّفنا أن نكون جزءاً من هذا البناء.
بالأمل والتصميم،
فريق جسور ومجلس الإدارة
لقد وصلنا إلى أكثر من 23,859 طفلًا وشابًا من الفئات الضعيفة والمهمشة.
على مدى ال14 عاماً الماضية، عملت جسور على سد فجوة الفرص للأطفال والشباب المتأثرين بالحروب والنزوح عبر مختلف مراحل نموهم حتى بدايات حياتهم المهنية. من خلال برامجنا الأربعة الرئيسية - تعليم اللاجئين، والمنح الدراسية، وريادة الأعمال، والتطوير الوظيفي - تمكّنا من إحداث تأثير ملموس في حياة آلاف الشباب عبر إنشاء مسارات تعليمية متنوعة وهادفة في منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا وآسيا. كما قمنا بتدريب وتأهيل رواد الأعمال الطموحين، وتمكّنا من دعم الشركات الناشئة والمشاريع التجارية من خلال تعبئة أكثر من 27 مليون دولار أمريكي كمساعدات وتمويلات عالمية.

في سوريا
الأطفال والشباب الذين تم الوصول إليهم
في لبنان
طفلاً وشاباً تلقّوا التعليم
عالميًا
منح جامعية مُنحت
في لبنان
منح دراسية للمرحلة الثانوية مُنحت
في الأردن، لبنان، تركيا، والعراق
شركة دُعمت
عالميًا
فرصة عمل تم تأمينها


عالميًا
فرداً من أسر المستفيدين تأثّروا بشكل غير مباشر
أبرز إنجازات 2025
جسور إلى سوريا
شكّل عام 2025 نقطة تحوّل لجسور. منذ تأسيسنا عام 2011، عملنا مع السوريين ومن أجلهم، لكننا لم نعمل داخل سوريا قط. مع إطلاق جسور إلى سوريا خطونا أولى خطواتنا نحو تأسيس حضور رسمي في البلاد والتسجيل بوصفنا منظمة غير حكومية. ما بدأ كتعلّم ميداني مكثّف ورصد دقيق تحوّل سريعاً إلى خطط وبرامج قابلة للتنفيذ، أثّرت بالفعل في أكثر من 1,000 طالب ومعلم سوري خلال هذا العام.

الاستثمار في رواد الأعمال السوريين
لم يقتصر عملنا على المدارس. خلال فعالية أسبوع ريادة الأعمال العالمي الأولى في سوريا، كنّا شركاء استراتيجيين، شاركنا في الجلسات النقاشية وطاولات الحوار والتواصل مع الشركات الناشئة السورية لفهم احتياجاتها على أرض الواقع وكيفية مساهمة جسور في منظومة الشركات الناشئة في البلاد. خلال الفعالية، أعلنّا إطلاق برنامجنا الأول لريادة الأعمال داخل سوريا، "لانش باد"، وهو برنامج إقامة ما قبل التسريع بالتعاون مع ستارت اب سوريا، مصمَّم للشركات الناشئة السورية في مراحلها الأولى التي أطلقت بالفعل حداً أدنى من المنتج أو تحقق زخماً أولياً في السوق، ومن المقرر انطلاقه عام 2026.
.jpeg)
الدعم الأكاديمي للمرحلة الثانوية
اختتم الصيف بشراكة مع سواعد سوريا، حيث أطلقنا دورات تحضيرية لطلاب المرحلة الثانوية المقبلين على سنتهم الأخيرة. دعم برنامجنا 36 طالباً في معضمية الشام عبر سبع مواد أساسية، موفراً لهم دورات مجانية وميسّرة للتحضير لامتحانات البكالوريا عقب سنوات من الانقطاع الدراسي.

التركيز على المعلمين
خلال الصيف في سوريا، أجرينا سلسلة من تدريبات المعلمين المكثّفة الممتدة ثلاثة أيام في الزبداني ومعضمية الشام وحران العواميد، وصلنا من خلالها إلى 90 معلماً في المرحلة الابتدائية. ثم أدار هؤلاء المعلمون برنامجنا الصيفي، ليوفّروا لأكثر من 800 طفل تجربة تطبيقية لتوظيف المهارات المكتسبة حديثاً.
ربط أكاديميين الشتات السوري والأكاديميين في الداخل
في نهاية شهر كانون الأول/ديسمبر، استضفنا ملتقى جسور العلم بالتعاون مع المجلس العلمي السوري في جامعة إدلب. قامت هذه المبادرة للتبادل الأكاديمي من داخل سوريا وخارجها في فضاء مشترك للحوار وتبادل الخبرات ودعم تطوير المشهد الأكاديمي والبحثي بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الراهنة وإعادة الإعمار. تضمّن الملتقى سلسلة من المحاضرات وورش العمل التفاعلية قدّمها نخبة من الأكاديميين السوريين، في فضاء يرمي إلى تعزيز التواصل الأكاديمي وبناء جسور المعرفة بين الداخل والخارج.
.jpg)
سبع سنوات من التدريس، تدريب واحد غيّر كل شيء: قصة عزيزة
عزيزة درويش تُدرّس الصف الثاني في مدرسة بنات حران العوامد بسوريا منذ سبع سنوات. في صيف 2025، شاركت في برنامج تدريب المعلمين المكثّف لمدة ثلاثة أيام الذي نظّمته جسور، وهو واحد من ثلاث جلسات أُقيمت في بلدات سورية متعددة وصلت إلى 90 معلماً في المرحلة الابتدائية. هذا ما تغيّر حين عادت إلى فصلها الدراسي.
اقرأ المزيدتأثيرنا في 2025
طالباً في المرحلة الابتدائية والبكالوريا وصلنا إليهم
مربياً تمكّنوا من مهارات القرن الحادي والعشرين
أساتذة جامعيين متعاونون في أعقاب منتدى التبادل الأكاديمي
وأكثر من ذلك بكثير
"لقد كان لمشروع تجهيز طلاب البكلوريا في الصيف أثر قوي في إعداد التلاميذ وتزويدهم بأهم المهارات التي من شأنها ان تسد الثغرات الموجودة لدى طالب البكلوريا والتي نتجت عن الضعف في عملية التعليم خلال السنوات الماضية. لقد احتوت هذه الدورة التي قدمت على مدار ثلاثة أشهر على أهم القواعد التي من شأنها أن تحسن سير عملية الطلاب في مادة الرياضيات واللغة العربية والفيزياء والكيمياء واللغة الانكليزية و الفرنسية والعلوم. بالنسبة للتلاميذ فقد كان لديهم في نهاية الدورة تعليقات إيجابية وامتنان لجسور وسواعد سورية لتقديمهم هذه الفرصة لهم مجاناً في زمن اعتادوا أن لا يدرسوا دون دفع مال وأشادوا بالمعلمين وبالاستفادة في جميع المواد"
نشكر شركائنا



حيث انقطعت الطفولة، يكتب قلم رصاص وعدًا ببداية جديدة.
توفير تعليم عالي الجودة للاجئين السوريين والأطفال اللبنانيين المهمشين
منذ يونيو 2013، ساعد برنامج جسور لتعليم اللاجئين في لبنان آلاف الأطفال السوريين النازحين على مواصلة تعليمهم خارج سوريا. يهدف البرنامج إلى ضمان حصول الأطفال اللاجئين السوريين، بالإضافة إلى الأطفال اللبنانيين المهمشين، على تعليم ابتدائي شامل ومتكامل ونظام دعم نفسي اجتماعي قوي. لقد تم تطوير برامجنا التعليمية استجابة للتحديات المميزة التي يواجهها الأطفال بسبب تأثير النزاع في سوريا والانهيار الاقتصادي في لبنان.
بدافع الحاجة الماسة للتعليم بين الأطفال النازحين، حيث أن 30% من الأطفال السوريين في سن الدراسة في لبنان لم يلتحقوا بالمدرسة أبداً، يستهدف برنامجنا التعليمي للاجئين السوريين في لبنان بالإضافة إلى أقرانهم من المجتمعات اللبنانية الهشة. يؤكد برنامجنا على مبدأ المساواة، حيث تشكل الطالبات 51.19% من إجمالي طلابنا.
التركيز على الصحة الشاملة
يشمل التزامنا بالتعليم تركيزًا قويًا على الصحة البدنية والنفسية لطلابنا. ومن خلال دمج الدعم النفسي والاجتماعي في مناهجنا، نلبي احتياجات طلابنا الشاملة، ونوفر لهم بيئةً مثاليةً للازدهار.
تكامل تعليمي متقدم
نتجاوز الأساسيات بدمج أساليب وتقنيات التعلم المتقدمة، مثل الأدوات العملية، ومهارات المستقبل، والذكاء الاصطناعي، لتوفير تجربة تعليمية غنية وشخصية. يضمن هذا النهج حصول كل طالب على الدعم اللازم للنجاح الأكاديمي والشخصي.
الحساسية الثقافية والارتباط بالواقع
صُمم منهجنا الدراسي ليكون مراعيًا للثقافات المختلفة ومرتبطًا بالواقع الذي يواجهه طلابنا. ومن خلال تصميم محتوى تعليمي يعكس تجاربهم الحياتية، نجعل التعلم أكثر ارتباطًا بهم وأكثر تأثيرًا.
تأثيرنا في 2025
من خلال مراكزنا في لبنان
طلاب مرحلة الطفولة المبكرة
طلاب المرحلة الابتدائية
طلاب شهادة البريفيه
طلاب التعليم الإلكتروني (برنامج عَزِيمة)
قوة الفرصة
"إنه لأمر مُبهج حقاً أن نرى كيف أثّر مشروعنا في حياة الأطفال والمعلمين والمجتمعات. نقدّر شراكتنا في تحقيق هذا، ونقدّر كل النقاشات التي أجريناها على طول الطريق لضمان تقديم الخدمة الأكثر ملاءمة واحتياجاً."
نشكر شركائنا العالميين





أحلاماً كانت تبدُ بعيدة، تخطِ اليوم في قاعات أعرق الجامعات العالمية
تمكين نماذج ملهمة للأجيال الشابة
يُمكّن برنامج المنح الدراسية في جسورالشباب السوري من إكمال مسيرتهم الأكاديمية ونيل تعليمٍ سيشكل حجر الأساس لمستقبلهم الشخصي ومستقبل سوريا ككل. ومن خلال توفير الدعم اللازم للطلاب السوريين للالتحاق بأرقى المؤسسات التعليمية الثانوية والجامعية حول العالم، تساهم جسور في إعداد جيل جديد من القادة السوريين القادرين على تحقيق "تأثير المضاعفة"، والذين سيكونون عمادًا لبناء قدرات المنطقة في المستقبل.
وتتميز جسور كإحدى أبرز المنظمات العاملة في مجال دعم التعليم السوري بقدرتها على الوصول إلى أوسع شريحة من المجتمع السوري عالميًا، إلى جانب خبرتها المثبتة في انتقاء أفضل المرشحين ممن تجاوزوا تحديات جسام ليصبحوا مؤهلين للدراسة في أعرق الجامعات العالمية. ويعكس هذا البرنامج رؤية جسور الشاملة لبناء الكفاءات السورية التي ستقود عملية إعادة الإعمار والتنمية في السنوات المقبلة.
التركيز على القيادة
نحن نولي أولوية قصوى لتنمية قادة المستقبل. حيث تركّز معايير الاختيار لدينا على اكتشاف الطاقات القيادية، كما نتيح لمنحنا الدراسية فرصاً متنوعة لتنمية هذه المهارات، وذلك لإعدادهم بشكل متكامل ليصبحوا قادرين على تقديم إسهامات ملموسة لمجتمعاتهم والعالم بأسره.
شبكة عالمية
يستفيد طلابنا من شبكة عالمية تضم مؤسسات تعليمية وخريجين. لا تقتصر فائدة هذه الشبكة على تعزيز تجربتهم الأكاديمية فحسب، بل توفر لهم أيضًا روابط قيّمة وفرصًا للتعاون والتطور المهني.
دعم مخصص للمنح الدراسية
نقدم في منحنا الدراسية دعماً يتجاوز الجانب المالي ليشمل رعاية متكاملة ومخصصة لكل طالب. حيث نوفر إرشادات أكاديمية فردية، وموارد متخصصة لدعم الصحة النفسية، بالإضافة إلى استشارات مهنية احترافية. يأتي هذا الدعم الشامل ضمن خطة مدروسة تهدف إلى تزويد الطلاب بجميع الأدوات والموارد اللازمة لضمان نجاحهم الأكاديمي وتميزهم المهني في المستقبل.
تأثيرنا في 2025
منحة دراسية جامعية مُقدمة
منحة دراسية ثانوية مُقدمة
مؤسسة أكاديمية شريكة
مؤسسات أكاديمية
دول حول العالم
قوة الفرصة
"لقد كان شرفاً حقيقياً لمؤسسة جونا أن تتشارك مع جسور في دعم الطلاب السوريين والفلسطينيين في مسعاهم للحصول على تعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وبناء مستقبل أفضل. تعكس هذه الشراكة إيماننا المشترك بأن الوصول إلى التعليم النوعي هو أحد أقوى محركات الأثر البعيد المدى والتغيير الإيجابي. من خلال تفاني جسور ونزاهتها، رأينا بأم أعيننا كيف تُحدث هذه الفرص تحولاً في حياة الطلاب الشباب وأسرهم. معاً، لا نساعد الطلاب على تحقيق أهدافهم الأكاديمية فحسب، بل نُمكّن جيلاً جديداً من القادة ليسهموا بشكل حقيقي في مجتمعاتهم وما هو أبعد. تفخر مؤسسة جونا بما أنجزناه إلى جانب مؤسسة جسور وتتطلع إلى مواصلة هذا التعاون المثمر وتعميقه في السنوات القادمة."
نشكر شركائنا العالميين
















نشكركم على دعمكم للأطفال والشباب المستضعفين.

.jpg)








































.jpg)


.jpg)

.png)
