No items found.
LIVE UPDATES
Bridges to Syria
•
October 15, 2026
•
•
by
By
AND

انطلاق مشروع مهارات للعمل لتمكين الشباب في أربع مدن سورية

نبني الجسور بين المهارات وسبل العيش، إذ تبدأ أحدث دفعاتنا تدريبها في مختلف أنحاء سوريا، لتفتح أمام الشباب آفاقاً عملية في المجالات الرقمية والتقنية.
Bridging skills to livelihoods, our latest cohort kicks off training across Syria to empower youth with practical digital and technical futures.

انطلقت على أرض الواقع المرحلة الأولى من مشروعنا مهارات للعمل داخل سوريا، والممتد على 12 شهراً، وذلك في دمشق وحلب وحمص وريف دمشق يوم 4, 7 و8 تشرين الأول/أكتوبر، بمشاركة أكثر من 145 متدرباً ومتدربة.

يُنفَّذ مشروع مهارات للعمل بالشراكة مع Glocal Shift وصندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، وهو مشروع متكامل يهدف إلى تدريب الشباب والنساء واللاجئين وأفراد المجتمعات الأقل حظاً في مسارات مهنية وخضراء ورقمية، مع تمكينهم من الوصول إلى مسارات التوظيف، بما فيها الوظائف والتدريب العملي والمواءمة الوظيفية الموجّهة، إلى جانب فرص العمل الحر والعمل لحسابهم الخاص.

وقد انطلقت بالفعل خمس مجموعات تدريبية في المدن الأربع، تشمل جلسات في التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي وبرمجة تطبيقات الهاتف المحمول، فيما يعمل فريقنا بالتوازي على التواصل مع أصحاب العمل المحتملين لتوفير فرص توظيف وعمل حر للمتدربين.

في إطار جهودنا للوصول إلى متدربين جدد محتملين والتفاعل معهم واستقطابهم إلى مشروع «مهارات للعمل»، نظّمنا جلسات تعريفية وتوعوية في حلب وحمص ودمشق. وهدفت هذه الجلسات إلى التعريف بالبرنامج لدى الراغبين في الانضمام إليه، ورفع الوعي بفرص التدريب المتاحة، وتشجيع المؤهَّلين على التسجيل والمشاركة. خلال الجلسات، تعرّف الحضور على جسور، ومشروع «مهارات للعمل»، ومسارات التدريب المتاحة، وأهداف البرنامج، ومخرجات التعلّم المتوقعة، وشروط المشاركة. كما أتاحت الجلسات للمتقدمين المحتملين فرصة طرح الأسئلة، وتوضيح التوقعات، واتخاذ قرارات مدروسة بشأن الانضمام إلى البرنامج.

وقد شكّلت جهود التواصل هذه خطوة مهمة في توسيع نطاق وصول البرنامج، والتفاعل مع المتدربين المحتملين، ودعم عملية استقطاب الشباب قبل انطلاق مرحلة التدريب.

يتطوّر سوق العمل بوتيرة متسارعة، ولذلك يقوم نموذجنا التدريبي على نهج قائم على الطلب، ينسجم مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل من خلال شراكة قوية مع القطاع الخاص. ونعتمد إطاراً من ثلاث ركائز:

  • التأهيل (Skill-up): نبني المهارات التقنية ومهارات التوظيف في مسارات مطلوبة بشدة، مثل التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي وبرمجة تطبيقات الهاتف المحمول، مع التركيز على التعلّم التطبيقي والجاهزية المهنية.
  • التوصيل (Match-up): نعمل على ربط المتدربين مباشرة بفرص عمل حقيقية من خلال الشراكات مع أصحاب العمل والتدريب العملي ودعم المواءمة الوظيفية، مدعومةً بالتوجيه والإرشاد المستمرين.
  • التمكين (Link-up): ندعم الشباب للوصول إلى العمل الحر والعمل لحسابهم الخاص عبر منصات العمل الرقمية، وأساسيات ريادة الأعمال، وبناء ملفات الأعمال، ومهارات التواصل مع العملاء، وأدوات الذكاء الاصطناعي.

وبينما نحتفي بهذه الانطلاقة الحيوية للدفعة، يتطلّع فريقنا إلى المحطات المقبلة، ومنها مواصلة التدريب التقني عالي الأثر في جميع المواقع، ومتابعة تفاعل المتدربين وتقدّمهم عن كثب، وتعزيز العلاقات مع أصحاب العمل المحليين لتحديد مسارات ملموسة للتوظيف والعمل الحر، ودعم المتدربين بفاعلية في انتقالهم من تطوير المهارات إلى سوق العمل وفرص تحقيق الدخل.

نحن فخورون للغاية بمتدرباتنا ومتدربينا على هذه الخطوة الجريئة نحو مستقبلهم المهني. تابعونا لمزيد من الأخبار، فيما يواصل مبتكرونا الشباب البرمجة والتسويق والبناء في طريقهم نحو آفاق جديدة!

شارك هذا المنشور

تريد ان تسمع اخبارنا؟

اشترك في نشرتنا الإخبارية