No items found.
LIVE UPDATES
Story
June 9, 2026
by
By
AND

الطالبة عنود تللو النشواتي،: من اللجوء إلى التخرج من ماكغيل

بدعم من منحة "100 امرأة سورية، 10,000 حياة سورية"، تتخرج عنود تللو النشواتي
AlNachawati and parents at McGill Graduation

يملؤنا الفخر بخريجتنا الجديدة عنود تللو النشواتي،، التي تخرّجت للتوّ من جامعة ماكغيل  بدرجة بكالوريوس العلوم في علم وظائف الأعضاء(مجموعة علوم الأحياء والطب الحيوي وعلوم الحياة) وقد تمكّن والداها من حضور حفل التخرج في مونتريال بكندا.

فرّت عنود مع عائلتها من سوريا مع اندلاع الحرب عام 2011 إلى الأردن، حيث أتمّت دراستها الثانوية بامتياز، متعاملةً مع منظومة تعليمية جديدة وظروف بالغة الصعوبة. والتحقت بجامعة ماكغيل عام 2021 بدعم من جسور في إطار منحة "100 امرأة سورية، 10,000 حياة سورية".

في ماكغيل، وإلى جانب دراستها المكثّفة، عملت عنود مساعدةً للاتصالات في الجامعة مع تقديم المساعدة لآلاف الطلاب وإرشادات دقيقة بشأن موارد الجامعة. كما حرصت منذ وقت مبكر على ردّ الجميل، إذ تطوّعت مع رابطة الطلاب المسلمين في ماكغيل بوصفها قائدةً في أسبوع الاستقبال عام 2022، ومع مؤسسة Sister Sabrina لتوزيع وجبات الطعام على المشردين، ومع مجموعة ISM لدعم الطلاب الدوليين، وفي برنامج الرفيق الدولي في ماكغيل لمساعدة الطلاب على التأقلم مع حياتهم الجديدة. كما تطوّعت مع منظمة Little Brothers لمؤازرة كبار السن في كيبيك الذين يعانون من الوحدة.

Thumbnail preview for the linked URL.

نحو مستقبلها وبناءً على أدائها المتميز في مواد العلوم المتقدمة والمختبرية، قُبلت عنود للانخراط في مشروع بحثي لطلاب الدراسات الجامعية الأولى في معهد البحوث التابع لمركز ماكغيل الصحي الجامعي في مختبر الدكتور جون هانراهان، بالتركيز على قنوات أيونات CFTR المرتبطة بمرض التليّف الكيسي نتيجة لتعاونها مع فريق بحث متعدد التخصصات، وإدارة البيانات التجريبية، والمساهمة في توثيق الدراسة لفهم أمراض الجهاز التنفسي على المستوى الخلوي. وإلى جانب عملها الأكاديمي، شغلت منصب نائبة رئيس الدعم من الأقران وخريجي برنامج SRP ضمن برنامج اللاجئين الطلابي التابع لـ WUSC في ماكغيل، مما يعكس قدراتها القيادية وانخراطها في خدمة المجتمع، فضلاً عن استمرارها في دورها بوصفها مساعدة اتصالات بدوام جزئي في خدمات الطلاب في ماكغيل. وكجزء من دورها في العمل مع خدمات الطلاب، عملت عنود على مشروع روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي يتم تطويره حاليًا في جامعة ماكغيل، حيث ساعدت في اختبار النظام وتحليل مخرجاته وتقديم الملاحظات لتحسين الدقة ووظائف دعم الطلاب.

وقد شاركت عنود: "أفخر بكوني امرأة سورية شابة تُثبت أن التعليم حق لا امتياز. هذه المنحة حوّلت حلمي إلى واقع، وها أنا اليوم أخطو نحو المساهمة في بحوث صحية تُقرّب العائلات الحقيقية من الأمل. ممتنة من أعماق قلبي. شكراً."

شارك هذا المنشور

تريد ان تسمع اخبارنا؟

اشترك في نشرتنا الإخبارية