No items found.
دعم المرأة في قيادة الأعمال - تمكين المرأة وقيادة التغيير

وفقًا لدراسة أجرتها شركة ماكنزي عام 2025، وعلى الرغم من التقدم المُحرَز، لا تزال المرأة ممثَّلة تمثيلًا ناقصًا في جميع المستويات القيادية، إذ ما زالت العوائق الهيكلية تحدّ من تقدّمها.

تواجه المبادرات المخصّصة للنساء أحيانًا بعض التشكيك، إما لاحتمال أن تعزّز الصورة النمطية القائلة بحاجة المرأة إلى مساعدة خاصة، أو بسبب مقاومة تغيير الأدوار التقليدية بين الجنسين، أو نتيجة تصوّرات خاطئة بأن هذه البرامج موجّهة بالضرورة "ضد الرجال". غير أن تدخّلنا في جسور يستند إلى بيانات تُظهر في آنٍ واحد أن رائدات الأعمال يتمتعن بموهبة استثنائية وأداء متميز في السوق، وأنهن يواجهن في الوقت ذاته عوائق خاصة تحول دون ترسيخ مكانتهن كقائدات في البيئة الحالية. فقد ازداد عدد النساء المنخرطات في ريادة الأعمال زيادة ملحوظة، إلا أن نسبة صغيرة منهن فقط أُتيحت لها الفرصة والدعم لتصبح قائدة أعمال متكاملة في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا. ووفقًا لمجلة فوربس الشرق الأوسط، تشكّل الشركات التي تقودها نساء أقل من 5% من إجمالي الشركات في المنطقة، مقارنةً بمتوسط عالمي يتراوح بين 23% و26%.

تدخّلنا

نكرّس مشروعنا "تشجيع سيدات الأعمال في القيادة" لمعالجة العقبات الخاصة التي تواجهها رائدات الأعمال السوريات في المراحل الأولى من إطلاق شركاتهن في المنطقة. وانطلاقًا من أفكارهن المبتكرة وخبراتهن التقنية، ندعم في جسور لحظةً مفصلية في اتخاذ القرار تمرّ بها كثير من المؤسِّسات العربيات حين ينتقلن من إدارة شركة ناشئة إلى قيادة منظومة الأعمال. ونسهم في سدّ فجوة الفرص والدعم المجتمعي من خلال فتح أبواب أساسية أمامهن للوصول إلى:

  1. تدريب قيادي عالي المستوى
  2. خبراء في البنية التحتية للأعمال
  3. قدوات ومرشدين
  4. تمويل ما قبل المرحلة التأسيسية

وعلى مدار عدة أشهر، نقدّم الدعم لمؤسِّسات الشركات الناشئة السوريات والشريكات في تأسيسها. فبعد تقييم معمّق وفردي للاحتياجات، تحصل كل قائدة على جلسات فردية مصمّمة خصيصًا لها مع خبراء ومستشارين في مجال الأعمال، وجلسات تدريب قيادي جماعية، وفرص للتواصل مع مؤسِّسين ومؤسِّسات سوريين آخرين، إلى جانب فرص حصرية للقاء رئيسات تنفيذيات ومؤسِّسات عربيات بارزات والتفاعل معهن. وتقدّم المشاركات المختارات خطط أعمال للتنافس على جائزة نقدية على شكل منحة ما قبل التأسيس، تساعدهن على تنمية أعمالهن واستقطاب الاستثمارات.

وتركّز جلسات التدريب القيادي وورش العمل، المصمّمة خصيصًا لرائدات الأعمال في المنطقة، على مهارات تعالج بفاعلية التحديات التي يواجهنها في عالم الأعمال وفي المجتمع على حدّ سواء، ومنها: الخطابة وتدريب الصوت، ومهارات التواصل وبناء العلاقات، والتفاوض، وإدارة النزاعات وحلّها، والتعامل مع التحيزات الاجتماعية والقائمة على النوع الاجتماعي، والموازنة بين الالتزامات الأسرية والعمل، والمناصرة، وإدارة الوقت، وعلم نفس الأعمال، وحلّ المشكلات بطريقة تحليلية، والكفاءة الذاتية، والصحة النفسية. وبالتوازي مع ذلك، تركّز الجلسات الفردية على دعم الشركات الناشئة التي تقودها نساء من الناحية التجارية.

وما يميّز مشروعنا هو نهجنا الشامل في جسور، وتحقيقنا لأثر مضاعف من خلال دعم الأقران. ويتمثّل الهدف الأسمى للمشروع في تعزيز مهارات المرأة القيادية وعقليتها وشبكة علاقاتها في عالم الأعمال، وبذلك إعداد الشركات التي تقودها نساء للانضمام إلى مسرّعات الأعمال في المنطقة، وتحقيق نجاح مستدام في المنطقة وخارجها.

الدفعة الأولى

ضمّت الدفعة الأولى من مشروع "تشجيع سيدات الأعمال في القيادة" خمس مؤسِّسات، في إطار مشروع يهدف إلى معالجة العقبات الخاصة التي تواجهها المؤسِّسات في المراحل الأولى من إطلاق شركاتهن في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا وتركيا.

وعلى مدار ستة أشهر، شاركت المؤسِّسات الخمس اللواتي اختِرن بعناية، من مجالات التكنولوجيا التعليمية والتكنولوجيا القانونية والتكنولوجيا الصحية وصناعة المحتوى، في جلسات تدريب قيادي عبر الإنترنت، والتقين بخبراء في البنية التحتية للأعمال وبقدوات وخبراء آخرين، وحصلن على تمويل ما قبل المرحلة التأسيسية. وقد أدار الجلسات 18 خبيرًا من المنطقة، وتضمّنت لقاءات مع رئيسات تنفيذيات للتعلّم من تجاربهن.

اقرأ المزيد

أثرنا

  • اختيار خمس شركات ناشئة ودعمها
  • تقديم 16 جلسة تدريب قيادي
  • أكثر من 32 ساعة من التدريب القيادي
  • 56 جلسة مع خبراء ومستشارين
  • تحسّن بمتوسط 41.8% في المهارات القيادية
  • تحسّن بنسبة 25.74% في الدرجات القيادية الإجمالية
  • ارتفاع بنسبة 13.71% في مؤشر الجاهزية للاستثمار

نتائج دراسة التتبّع بعد ستة أشهر

  • توفير 22 فرصة عمل (55% منها لنساء، و77% لموظفين سوريين)
  • 25 موظفًا يتقاضون أجورًا
  • وصول الشركات الناشئة الخمس جميعها إلى نقطة التعادل
  • تسجيل أربع شركات ناشئة رسميًا
  • إعادة توجيه نماذج العمل أو تطويرها لدى أربع شركات ناشئة
  • حصول إحدى الشركات الناشئة على تمويل إضافي بقيمة 25,000 دولار
  • المشاركة في مسرّعات أعمال خارجية (معهد لاهاي للابتكار في القانون وأورانج الأردن)
  • أربع مؤسِّسات أفدن بثقة عالية في قدراتهن القيادية

نتائج دراسة التتبّع بعد 12 شهرًا

  • توفير 25 فرصة عمل في مجمل شركات الدفعة
  • 52% من فرص العمل تشغلها نساء، و72% يشغلها موظفون سوريون
  • مشاركة شركة ناشئة واحدة في معرض دولي كبير للابتكار
  • استمرار معظم الشركات الناشئة في عملها رغم تراجع الإيرادات
  • بلوغ الثقة القيادية لدى المؤسِّسات نسبة 100%
  • تحسّن ملحوظ في مهارات التواصل وبناء العلاقات والخطابة وإدارة الوقت

"أدّى مشروع تشجيع سيدات الأعمال في القيادة دورًا محوريًا في تطوير قدراتي القيادية، من خلال الإرشاد الموجّه، والوصول إلى شبكة من رائدات الأعمال الناجحات، والتدريب العملي على مهارات أساسية في عالم الأعمال، مثل التخطيط الاستراتيجي والإدارة المالية والتفاوض."
حكمة جبولي، مؤسِّسة شركة Exotech التي توفّر هياكل خارجية روبوتية متطورة للأشخاص المصابين بالشلل النصفي

قصص

أكسو-تيك: من الألم إلى الابتكار

صفاء قاسم: تحريك أسواق العمل

تعزيز القيادة ودعم المرأة

ادعمونا!

إذا كنتم ترغبون في الانضمام إلينا لتغيير حياة رواد الأعمال السوريين وفتح دروب النجاح أمامهم، فسيسعدنا أن نحقق هذه الرؤية معًا. تواصلوا معنا عبر: connect@jusoor.ngo

بفضل

لم يتم العثور على أية عناصر.

تريد أن تسمع أخبارنا؟

اشترك في نشرتنا الإخبارية