بفضل كرم أكثر من 270 متبرعاً، تجاوزت حملة جسور الرمضانية هدفها المحدد. وستُوجَّه هذه الأموال لدعم طلاب ثانوية أيتام في حلب، سوريا، في أول تدخل لجسور بمنح دراسية للمرحلة الثانوية داخل سوريا.
في سوريا اليوم، يبلغ آلاف الطلاب الأيتام المرحلة الأكثر هشاشة في مسيرتهم التعليمية. المرحلة الثانوية هي اللحظة التي إما تتواصل فيها الأحلام أو تنتهي بصمت. تشتد الضائقة المادية. تتلاشى شبكات الدعم. المنح تتجه نحو الجامعات. والمساعدات الإنسانية تتجه نحو البقاء. لا ينبغي لأي طفل أن يختار بين المدرسة والبقاء.
ما تغطيه المنحة
يحصل كل طالب على تغطية الرسوم الدراسية، والدعم الأكاديمي، وبدل نقل، وتدريب على اللغة الإنجليزية، والتحضير للالتحاق بالجامعة، والدعم النفسي-الاجتماعي المستمر. الهدف ليس فقط إبقاء الطلاب في المدرسة، بل حماية مسارهم نحو التعليم العالي والاستقرار على المدى البعيد.
يبني هذا البرنامج على تجربة جسور في برنامج منح المرحلة الثانوية في لبنان، الذي دعم حتى الآن أكثر من 900 طالب في الصفوف من العاشر حتى الثاني عشر.
.webp)

.webp)
.webp)