LIVE UPDATES
Story
May 8, 2026
by
By
AND

نوار عبد الوهاب: أول طالبة لجسور تدرس في سوريا

طالبة في برنامج منحة أوديسي من جسور ومعهد التعليم الدولي، من مدينة حمص، صمودها تجاوز كل عقبة
Naouar Abdul Wahab: Jusoor’s First Scholar Studying in Syria

حين قررت عائلة نوار عبد الوهاب العودة إلى سوريا في تموز/يوليو 2025، توقفت منحتها الكاملة من برنامج أوديسي التابع لمعهد التعليم الدولي، والتي كانت مخصصة لدراسة إدارة الأعمال في جامعة بيروت العربية في لبنان. وفي سابقة هي الأولى من نوعها في البرنامج، تواصلت جسور ومعهد التعليم الدولي على إعادة تفعيل منحتها وتكييفها لتغطية دراستها في جامعة حمص بسوريا، لتصبح بذلك أول طالبة لجسور تكمل تعليمها العالي في سورية.

حتى قبل أن تعلم بإمكانية الحصول على المنحة، كانت نوار قد تحركت من تلقاء نفسها وتمكنت من التسجيل في جامعة حمص عبر مسار التعليم المفتوح، متخصصةً في إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وطوال تلك الفترة، حافظت جسور على تواصل مستمر معها، داعمةً حافزها ومتابعةً تقدمها. وابتداءً من تشرين الثاني/نوفمبر 2025، أفضت المحادثات مع معهد التعليم الدولي إلى التفاوض الناجح على استئناف المنحة الكاملة لتغطية دراستها في سوريا.

يشمل الدعم المُجدَّد رسوم الدراسة والتسجيل لأربع سنوات، مخصصات شهرية، وبدل نقل ، بالإضافة إلى تغطية تأمين صحي.

من هي نوار

وُلدت نوار في حمص ونشأت في طرابلس، لبنان. تخرجت من مدرسة طيور الأمل الثانوية عام 2024 بوصفها إحدى المستفيدات من منح جسور للمرحلة الثانوية، بشهادة في علم الاجتماع والاقتصاد. تتسم بشغف حقيقي للتعلم واستكشاف مفاهيم جديدة، وتعمل باستمرار على تطوير مهاراتها اللغوية.

شخصيتها تظهر في التفاصيل الصغيرة. في شتاء 2024، تطوعت لتعليم ثلاثة من أطفال جيرانها الذين لم تكن عائلاتهم تستطيع تحمّل تكاليف الدروس الخصوصية، إذ كانت تخصص ما بين ساعة وساعتين يومياً لمساعدتهم. أما في سورية، تطوعت في مساعدة طبيب في عمله، وفي توزيع اللوازم المدرسية على الأطفال. كما عملت مدرّسةً خصوصية، وطوّرت مهاراتها الحاسوبية عبر تدريب إلكتروني، ووجدت في مواد الاقتصاد والمحاسبة أثراً بالغاً في تشكيل تفكيرها العملي حول إدارة الشركات وتعزيز اهتمامها بالقيادة والمال.

خارج الدراسة تحب مشاهدة أفلام الدراما التي تعدّها وسيلة لتطوير لغتها الانكليزية والتعرف على ثقافات جديدة. هي تتعلم دائماً، من أي مكان تجد نفسها فيه.

هدفها واضح: التدريب المهني أولاً، لاكتساب الخبرة والتعرف على عالم الأعمال، ثم تأسيس شركتها الخاصة في مجال الإدارة والمالية. تطمح إلى العمل في دور قيادي، وقيادة فرق عمل، وبناء شيء حقيقي، والمساهمة في مستقبل سوريا.

"حين علمت بإعادة تفعيل المنحة لأدرس في سوريا، غمرني شعور بالفرح والفخر لا يوصف. هذه المنحة كأنها بصيص نور في نهاية نفق مظلم، لأنها ستساعدني على بناء مستقبلي. المستقبل ليس مكاناً نذهب إليه مباشرة؛ بل هو شيء نبنيه كل يوم. أنا ممتنة جداً لجسور ومعهد التعليم الدولي على منحي هذه الفرصة من جديد. أحياناً تأتي الفرص من حيث لا نتوقع. كل تجربة صعبة تعلّمك شيئاً جديداً وتقرّبك من هدفك، فلا تفقد الأمل ولا تتوقف عن السعي؛ ربما يكون ما يفصلك عن حلمك خطوة واحدة فقط." - نوار عبد الوهاب

شارك هذا المنشور

تريد ان تسمع اخبارنا؟

اشترك في نشرتنا الإخبارية