أصدرنا التقرير السنوي لعام 2025، وانشغلنا بتوزيع المستلزمات المدرسية والقرطاسية على مراكزنا وعلى الأطفال النازحين في جنوب لبنان، وشاركنا في حملة التوعية العالمية لأسبوع اللاجئين، واحتفلنا بتخرج طالبتنا عنود.

استكشفوا تقريرنا السنوي 2025
تعمّقوا في أبرز ما جاء في عام 2025، وفي برامجنا والأثر الذي تركته في حياة آلاف الأطفال والشباب من الفئات الهشة. ومن أبرز محطات هذا العام عامنا الأول في العمل داخل سوريا، الذي نتطلع إلى أن تستكشفوه بأنفسكم.

توفير القرطاسية للأطفال النازحين في جنوب لبنان ومراكزنا
هذا الشهر، نجحنا في توزيع 300 حقيبة قرطاسية على الأطفال اللبنانيين والسوريين النازحين جراء الحرب المستمرة في جنوب لبنان، بدعم من World Vision. وصلت كل حقيبة، المليئة بالأقلام الرصاص والألوان والكراسات والمستلزمات التعليمية الأساسية، إلى الأطفال المقيمين في الملاجئ في الشوف وصيدا. وبدعم من مؤسسة الأصفري، وزّعنا أيضاً 500 حقيبة قرطاسية على الأطفال في مراكزنا، إلى جانب 527 باقة بيانات لدعم التعليم الإلكتروني المستمر منذ بداية الحرب. تخدم هذه المستلزمات غرضاً مزدوجاً: إبقاء العقول الصغيرة منخرطة خلال فترة النزوح، وتوفير الأدوات اللازمة للامتحانات النهائية ومواصلة الدراسة.

عنود النشواتي: من اللجوء إلى التخرج من ماكغيل
يملؤنا الفخر بخريجتنا الجديدة عنود النشواتي، التي تخرّجت للتوّ من جامعة ماكغيل بدرجة بكالوريوس في علم وظائف الأعضاء (مجموعة علوم الأحياء والطب الحيوي وعلوم الحياة) بمعدل فصلي 3.74، وبحضور والديها في مونتريال. فرّت عنود مع عائلتها من سوريا عام 2011، وأتمّت دراستها الثانوية بامتياز في الأردن، والتحقت بجامعة ماكغيل عام 2021 بدعم من منحة جسور "100 امرأة سورية، 10,000 حياة سورية". وقد قُبلت عنود لإجراء بحث حول قنوات أيونات CFTR المرتبطة بمرض التليّف الكيسي في معهد البحوث التابع لمركز ماكغيل الصحي الجامعي.

أسبوع اللاجئين العالمي: المعلمون الذين رحلوا، والعائلات التي بقيت
هذا الشهر، شاركنا في رفع الوعي ضمن حملة أسبوع اللاجئين العالمي 2026 تحت شعار "الشجاعة". جمعنا شهادات من أربعة من معلمي مراكزنا للاجئين الذين عادوا إلى سوريا، حاملين معهم التدريب والخبرة التي اكتسبوها خلال نزوحهم في لبنان إلى أدوارهم الجديدة كمعلمين في سوريا، ليؤدوا دوراً جوهرياً في إعادة بناء البلاد عبر أجيالها القادمة. كما شاركنا قصصاً من عائلات طلابنا في مراكز تعليم اللاجئين الذين، رغم حنينهم إلى الوطن، اضطروا للبقاء في لبنان.
كما نشكركم دائماً على دعمكم وإيمانكم برسالة جسور في سدّ فجوة الفرص للسوريين، داخل سوريا وفي جميع أنحاء العالم.



