شهد قطاع الشركات الناشئة في الأردن نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مع تزايد مستمر في أعداد الشركات الناشئة في مراحلها الأولى عبر مختلف القطاعات. نلاحط أيضًا فجوة في دعم هذه الشركات للتوسع بما يتجاوز الزخم الأولي نحو نمو مستدام.
تواجه كثير من الشركات الناشئة تحديات جوهرية:
- محدودية الوصول إلى دعم مرحلة النمو والخدمات الاستشارية الاستراتيجية
- ضعف الروابط مع الأسواق والمستثمرين والشراكات المؤسسية
- ثغرات في قابلية التوسع التشغيلي والتخطيط المالي واستراتيجيات التوسع
- صعوبة الانتقال من مرحلة البقاء إلى التوسع والجاهزية للاستثمار
ونتيجةً لذلك، تعاني شركات ناشئة واعدة من صعوبة التوسع في أسواق جديدة، وتأمين الاستثمار، وبناء نماذج أعمال مستدامة وقابلة للتوسع، مما يحدّ من إمكانات النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل والابتكار.
تدخّلنا
"ما بعد التوسع" برنامج نمو مستهدف صُمِّم لدعم الشركات الناشئة الأردنية عالية الإمكانات، وبالأخص التي يؤسسها أو يقودها لاجئون سوريون أو نساء، بهدف توسيع عملياتها وتعزيز إيراداتها وتأمين الاستثمار والتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية، في مسيرتها من العمليات الأولية إلى نماذج أعمال قابلة للتوسع وجاهزة للاستثمار.
يقدم البرنامج دعماً مخصصاً لبناء القدرات والنمو، ويوفر إرشاداً فردياً واستشارات استراتيجية، ويُيسّر الوصول إلى المستثمرين والشركاء والأسواق الجديدة.
النتائج المستهدفة:
تعزيز نماذج الأعمال واستراتيجيات التوسع
ستعمل الشركات الناشئة على صقل عروضها القيمية ونماذج تسعيرها وتدفقاتها الإيرادية، وتطوير استراتيجيات توسع واضحة وقابلة للتنفيذ في الأسواق المحلية والإقليمية (الخليج وأوروبا وأمريكا)، مدعومةً بخطط دخول إلى السوق مُتحقَّق منها.
تحسين الجاهزية للاستثمار
ستطور الشركات الناشئة عروضاً تقديمية جاهزة للمستثمرين، ونماذج مالية متينة، واستراتيجيات واضحة لجمع التمويل، مع تعزيز قدرتها على الانخراط في نقاشات مع المستثمرين والاستجابة لمتطلبات العناية الواجبة والتفاوض على الشروط الأساسية للصفقات.
توسيع الوصول إلى التمويل والشراكات
ستشارك الشركات الناشئة في أنشطة تواصل مُنسَّقة مع المستثمرين والعملاء، بما يُفضي إلى نتائج ملموسة كاجتماعات مع مستثمرين، واتفاقيات شراكة، ومشاريع تجريبية، أو مذكرات تفاهم وخطابات نوايا موقّعة، مع استهداف أن تحقق ما لا يقل عن 50% من الشركات روابط أعمال موثّقة.
تعزيز إمكانات خلق فرص العمل والأثر الاقتصادي
ستُظهر الشركات الناشئة نمواً في حجم فرقها، وتوسعاً في طاقتها التشغيلية، وزيادةً في قدرتها على توليد فرص العمل، ولا سيما داخل منظومة الاقتصاد الرقمي في الأردن.
نهجنا
نتّبع نهجاً ثلاثي المراحل: التقييم — البناء — التوسع
التقييم: نقيّم مرحلة نمو كل شركة ناشئة وتحدياتها ومدى جاهزيتها، ونحدد الثغرات في الاستراتيجية والعمليات والتموضع في السوق.
البناء: نقدم دعماً مخصصاً يشمل الإرشاد والتوجيه التقني وورش عمل موجّهة حول التوسع والتمويل والنمو.
التوسع: نربط الشركات الناشئة بالمستثمرين والشركات المؤسسية وفرص الأسواق الجديدة، دعماً لتوسعها واستدامتها على المدى البعيد.
ما الذي يجعل نهجنا فعّالاً:
- دعم مخصص: مُصمَّم وفق مرحلة نمو كل شركة ناشئة
- قطاع خاص محرّك: انخراط فعلي مع المستثمرين وقطاع الأعمال
- توجّه نحو النتائج: مسارات واضحة نحو التوسع والتمويل
- قائم على المنظومة: توظيف الشراكات عبر منظومة الشركات الناشئة
دفعة 2026
يغلق باب التقديم في 3 مايو/ أيّار 2026، وينطلق البرنامج الذي يمتد تسعة أشهر مطلع يونيو/حُزَيران. نسعى إلى استقطاب عشر شركات ناشئة رقمية أو تقنية تستوفي المعايير التالية:
- تجاوزت مرحلة MVP وتحقق إيرادات، أو تُظهر زخماً واضحاً في السوق
- تعمل في قطاع رقمي أو تقني (مثل SaaS والتجارة الإلكترونية والتكنولوجيا الصحية والتكنولوجيا التعليمية والتكنولوجيا الزراعية)
- لديها مؤسس واحد على الأقل بدوام كامل ملتزم بالمشاركة في البرنامج والنمو
- تُظهر نيةً للتوسع في أسواق الخليج أو أوروبا أو أمريكا
- مسجلة قانونياً أو تمتلك حضوراً تشغيلياً في الأردن
ستُمنح الأولوية للمشاريع التي تقودها نساء أو لاجئون سوريون.
الشريك
يتلقى البرنامج تمويله من مشروع تكنولوجيا الشباب والوظائف بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة في المملكة الأردنية الهاشمية.
تحديثات ذات صلة/قصص
بفضل

.webp)