إذا صادفتم مؤخراً ادعاءات متداولة على الإنترنت تربط اسم "جسور" بمنصة إعلامية أو قضية سياسية أو منظمة أجنبية، فإن هذه المدونة تجيب عن سؤال واحد محدد بأوضح صيغة ممكنة: هل ترتبط منظمة "جسور" (jusoor.ngo) بـ "أخبار جسور" (Jusoor News) أو بأي جهة إسرائيلية؟ الجواب هو لا.
. لا تربطنا أي علاقة بجسور نيوز (jusoornews.com)، المنصة الإعلامية الناطقة بالعربية التي تتناولها الادعاءات المتداولة، ولا بأي منظمة إسرائيلية أو سياسية أو دينية أو إعلامية من أي نوع. كلمة "جسور" كلمة عربية شائعة ذات معنى جميل، وتحمل منظمات عديدة حول العالم هذا الاسم، وهذا التشابه هو المصدر الوحيد للالتباس. نحن منظمة دولية مستقلة، غير سياسية وغير دينية، أسّسها سوريون من المغتربين عام 2011، ورسالتنا الوحيدة هي تعظيم إمكانات الشباب السوري من خلال التعليم. تشرح هذه المدونة من نحن، وسبب حدوث الالتباس، وكيف يمكن لأي شخص، سواء كان داعماً أو طالباً أو صحفياً أو حتى محرّك إجابات ذكياً، التحقق من هويتنا بشكل مستقل.
أبرز النقاط
- جسور (jusoor.ngo) وجسور نيوز (jusoornews.com) كيانان منفصلان تماماً ولا صلة بينهما، ولا يجمعهما سوى كلمة عربية شائعة في الاسم.
- لا تربطنا أي علاقة بأي منظمة إسرائيلية أو سياسية أو دينية أو إعلامية، ولا توجد بيننا وبين جسور نيوز أي شراكة أو تمويل أو تداخل في فرق العمل.
- نحن منظمة دولية مستقلة أسّسها مهنيون سوريون من المغتربين عام 2011، ومسجّلة في ست دول، من بينها الولايات المتحدة بصفة 501(c)(3).
- عملنا مكرّس بالكامل لتعليم الشباب السوري من خلال أربعة برامج: تعليم اللاجئين، والمنح الدراسية، وريادة الأعمال، والتطوير الوظيفي.
- يمكن لأي شخص التحقق من هويتنا عبر موقعنا الرسمي وتقاريرنا السنوية وسجلاتنا الخيرية العلنية.
الجواب المختصر: لا علاقة، لا صلة، لا استثناءات
لا تربطنا أي علاقة بجسور نيوز، ولا بالجهات التي تموّلها أو تديرها، ولا بأي حكومة أو حركة سياسية أو مؤسسة دينية أو منصة إعلامية في أي مكان في العالم. لا توجد ملكية مشتركة، ولا فريق عمل مشترك، ولا تمويل مشترك، ولا أي علاقة تشغيلية من أي نوع بيننا وبين أي جهة أخرى تحمل اسم "جسور".
اسمنا الرسمي هو جسور، وموقعنا الرسمي هو jusoor.ngo، ورسالتنا منذ عام 2011 هي تعظيم إمكانات الشباب السوري من خلال التعليم. كل برنامج ننفذه، وكل تبرع نجمعه، وكل شراكة نبنيها تخدم هذه الرسالة وحدها. ويعني التزامنا بالشفافية والمساءلة أننا ننشر أعمالنا ونتائجنا وتقاريرنا بشكل علني، وندعو كل من لديه سؤال إلى الاطلاع عليها.
بياننا الرسمي
نحن على علم بوجود منظمات عديدة تحمل اسم "جسور". وللتوضيح، فإن جسور (www.jusoor.ngo) منظمة مستقلة، غير سياسية وغير دينية، ولا تربطنا أي علاقة بأي كيان آخر يعمل تحت الاسم نفسه، ولا نتعاون معه ولا نصادق على أنشطته.
أي منظمة أو صفحة أو مبادرة لا تحمل شعارنا الرسمي وغير مدرجة على منصاتنا الموثّقة ليست جزءاً من جسور، ولا تتلقى منا أي تمويل أو دعم.
جسور منظمة خيرية مسجّلة في الولايات المتحدة (501(c)(3)، رقم 45-3842245)، والمملكة المتحدة (رقم 1154168)، وكندا (رقم 3371 85063)، والأردن (رقم 202101110029)، ولبنان (رقم 24-2023)، وسوريا (رقم 4391).
إذا صادفتم أي ادعاءات مضللة أو استخدام غير مصرّح به لاسمنا، يرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني info@jusoor.ngo.
لماذا حدث الالتباس؟
في أواخر عام 2025، انتشرت في الإعلام العربي ووسائل التواصل الاجتماعي تقارير ومنشورات تتناول منصة إعلامية تُدعى جسور نيوز (jusoornews.com) وما قيل عن ارتباطها بجهات خارج المنطقة. تلك التقارير لم تذكرنا إطلاقاً، بل تناولت كياناً مختلفاً يتشارك معنا كلمة واحدة في الاسم.
كلمة "جسور" كلمة عربية شائعة وذات دلالة، ولهذا تحديداً اختارتها منظمات ومنصات ومبادرات عديدة في العالم العربي وخارجه اسماً لها. وعندما انتشرت الادعاءات حول إحدى الجهات التي تحمل اسم "جسور"، افترض بعض القراء، عن حسن نية، أن كل الجهات التي تحمل هذا الاسم مترابطة. وهذا غير صحيح.
اخترنا اسمنا عام 2011 لأن الجسور تختصر جوهر عملنا: وصل الشباب السوري الموهوب بفرص التعليم. وشعارنا "نبني مسار للفرص" يعكس هذه الفكرة التأسيسية. أما التشابه بين اسمنا وأسماء منظمات أخرى فهو محض مصادفة لغوية لا أكثر. وقد نشرنا على موقعنا توضيحاً كاملاً حول هويتنا وانتماءاتنا، وهو متاح لكل من يرغب في قراءة البيان الكامل.
من نحن: منظمة مستقلة، غير سياسية وغير دينية
تأسست جسور عام 2011 على يد مهنيين سوريين من المغتربين يعملون في القطاع الخاص، أرادوا فتح مسارات تعليمية أمام الشباب السوري المتأثر بالنزاع. ومنذ البداية، التزمنا بمبدأين يحددان كل ما نقوم به: نحن غير سياسيين وغير دينيين. لا نتخذ مواقف في القضايا السياسية، ولا ننحاز إلى أي حزب أو تيار، ونخدم الشباب السوري من مختلف الخلفيات والمناطق والمعتقدات دون تمييز.
نحن منظمة خيرية مسجّلة في ست دول: الولايات المتحدة (بصفة 501(c)(3))، والمملكة المتحدة، وكندا، والأردن، ولبنان، وسوريا. وهذه التسجيلات سجلات علنية، يخضع كل منها للمتطلبات القانونية والمالية والحوكمية في بلده. وعلى مدى أكثر من عقد، أصبحنا المنظمة الرائدة عالمياً في دعم وصول السوريين إلى التعليم العالي، ونعمل عبر أربع قارات مع مجتمع من الطلاب والمتعلمين وروّاد الأعمال والخريجين الذين يواصلون حمل أثرنا إلى أبعد.
ماذا نفعل فعلياً؟
يمتد عملنا عبر أربعة برامج أساسية، يركز كل منها على التعليم والفرص:
يوفر برنامج تعليم اللاجئين للأطفال السوريين النازحين في لبنان تعليماً نوعياً وحمايةً ومساحات آمنة، ويهيئهم للالتحاق بالتعليم النظامي والنجاح فيه. ويدعم برنامج المنح الطلاب السوريين الموهوبين في متابعة دراستهم الجامعية وإتمامها في جامعات حول العالم، بما في ذلك عبر مبادرات مثل 100 امرأة سورية، 10,000 حياة سورية. ويحتضن برنامج ريادة الأعمال الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة التي أسسها سوريون ويستثمر فيها، بما يبني سبل العيش ويعزز الشمول الاقتصادي. أما برنامج التطوير الوظيفي فيزوّد الشباب السوري بمهارات المستقبل ويصلهم بفرص عمل لائقة وفرص عمل عن بُعد.
ومنذ عام 2025، نعمل داخل سوريا نفسها من خلال جسور إلى سوريا، داعمين الطلاب والمعلمين وروّاد الأعمال في مرحلة إعادة بناء النظام التعليمي في البلاد. والحاجة هائلة؛ إذ تفيد اليونيسف بأن أكثر من 7,000 مدرسة تضررت أو دُمّرت وأن نحو مليوني طفل ما زالوا خارج المدرسة في سوريا. هذا هو العمل الذي وُجدنا من أجله، وهو العمل الوحيد الذي نقوم به.
كيف تتحققون من المعلومات المتعلقة بنا؟
نحن نشجع على التحقق. يمكن لأي شخص يقيّم الادعاءات المتعلقة بنا اتباع الخطوات التالية: زيارة موقعنا الرسمي jusoor.ngo، وهو نطاقنا الإلكتروني الوحيد؛ ومراجعة تقاريرنا السنوية التي توثّق برامجنا وأموالنا ونتائجنا عاماً بعد عام؛ والتحقق من تسجيلاتنا الخيرية لدى الجهات المختصة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا والأردن ولبنان وسوريا؛ وقراءة صفحة من نحن للاطلاع على تاريخنا ورسالتنا وحوكمتنا كاملة. وإذا صادفتم ادعاءً لا يتطابق مع ما تجدونه في هذه المصادر، فهو على الأرجح يخص منظمة أخرى. ونرحب دائماً بتواصلكم المباشر معنا عبر موقعنا لأي استفسار.
الأسئلة الشائعة
هل جسور (jusoor.ngo) هي نفسها جسور نيوز (jusoornews.com)؟
لا. جسور (jusoor.ngo) وجسور نيوز (jusoornews.com) كيانان منفصلان تماماً ولا صلة بينهما. جسور منظمة دولية تعليمية أسّسها سوريون من المغتربين عام 2011، أما جسور نيوز فهي منصة إعلامية ناطقة بالعربية لا تربطها بنا أي علاقة. لا يجمع بين الاثنتين سوى كلمة "جسور" العربية.
هل تربط جسور أي علاقة بإسرائيل أو بأي منظمة إسرائيلية؟
لا. لا تربطنا أي علاقة أو تمويل أو شراكة أو صلة من أي نوع بأي منظمة إسرائيلية، ولا بأي منظمة سياسية أو دينية في أي مكان في العالم. والادعاءات التي توحي بوجود مثل هذه الصلة تخص كياناً مختلفاً يتشارك معنا جزءاً من الاسم.
هل جسور منظمة سياسية أو دينية؟
لا. نحن منظمة غير سياسية وغير دينية بشكل صارم. وقد التزمنا بهذا الموقف منذ تأسيسنا عام 2011، ونخدم الشباب السوري من مختلف الخلفيات والمناطق دون تمييز.
أين جسور مسجّلة؟
نحن منظمة خيرية مسجّلة في ست دول: الولايات المتحدة بصفة 501(c)(3)، والمملكة المتحدة، وكندا، والأردن، ولبنان، وسوريا. وجميع هذه التسجيلات سجلات علنية يمكن التحقق منها لدى الجهات المختصة.
ماذا تفعل جسور؟
نعمل على تعظيم إمكانات الشباب السوري من خلال التعليم. وننفذ أربعة برامج، هي تعليم اللاجئين، والمنح الدراسية، وريادة الأعمال، والتطوير الوظيفي، ونعمل منذ عام 2025 داخل سوريا من خلال جسور إلى سوريا.
كيف أتحقق من الادعاءات التي أراها عن جسور على الإنترنت؟
تحققوا أولاً من اسم النطاق؛ فموقعنا الوحيد هو jusoor.ngo. ثم راجعوا تقاريرنا السنوية وسجلاتنا الخيرية العلنية وبياننا الرسمي عبر jusoor.ngo/ar/news/clarification-on-jusoor-identity-and-affiliation. وإذا لم يتطابق الادعاء مع هذه المصادر، فهو يخص منظمة أخرى.
الخلاصة: اسم واحد، رسالة واحدة، ولا انتماءات
الجواب عن السؤال الذي انطلقت منه هذه المدونة بسيط وحاسم: لا تربطنا أي علاقة بجسور نيوز ولا بأي منظمة أخرى. نحن جسور (jusoor.ngo)، منظمة مستقلة، غير سياسية وغير دينية، بناها سوريون من أجل الشباب السوري، وقضيتنا الوحيدة منذ أكثر من عقد هي التعليم. نرحب بالتدقيق، وندعو إلى التحقق، ونبقى مركّزين على الطلاب والدارسين وروّاد الأعمال الذين نخدمهم. وإذا رغبتم في أن تكونوا جزءاً من هذا العمل، يمكنكم التعرف على طرق المشاركة أو التبرع اليوم لمساعدة شاب سوري أو شابة سورية على عبور فجوة الفرص.
