هذا الشهر، رحّبنا بطلابنا اللاجئين مجدداً في مراكزنا في لبنان لاستئناف التعلّم بعد أشهر من التعليم عبر الإنترنت خلال العام الدراسي الماضي والعطلة الصيفية؛ وأطلقنا ميدانياً برنامجنا للتطوير الوظيفي "مهارات للعمل" في أربع مدن سورية؛ وشاركنا في ثلاثة مؤتمرات في عمّان وجنيف ولشبونة.
طلابنا يعودون إلى مراكزهم في لبنان

بعد أشهر من الابتعاد عن مراكزهم التعليمية، نرحّب أخيراً بطلابنا مجدداً في مراكزنا في لبنان مع انطلاق عام دراسي جديد. فبالنسبة لكثير من الأطفال والشباب الذين نخدمهم، لا يقتصر دور مراكزنا على توفير التعليم، بل تشكّل أيضاً ركيزة مجتمعية أساسية ومساحة تتحوّل فيها قوة الصمود إلى فرص. ويذكّرنا الشغف الذي نراه في عيون طلابنا وهم يعودون إلى صفوفهم بمدى أهمية هذا العمل. ومع أدوات محدّثة وطاقة متجددة والتزام مشترك بالتعلّم مدى الحياة، يستعد معلمونا وطلابنا لجعل هذا العام الدراسي عاماً لا يُنسى.
اقرأ المزيد عن يومهم الأول بعد العودة
إطلاق مشروع "مهارات للعمل" لتمكين الشباب من النجاح المهني في أربع مدن سورية

بدأ أكثر من 145 من الشباب السوريين في دمشق وحلب وحمص وريف دمشق المرحلة الأولى من مشروعنا "مهارات للعمل" الممتد على 12 شهراً، وقد انطلقت بالفعل خمس مجموعات تدريبية في مسارات مثل التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي وبرمجة تطبيقات الهاتف المحمول. صمّمنا نموذجنا انطلاقاً من الاحتياجات الفعلية لسوق العمل. فالمتعلّمون يطوّرون مهاراتهم (Skill-up) من خلال تدريب تقني عملي وتدريب على مهارات التوظيف، ويتواصلون مع أصحاب العمل (Match-up) عبر التدريب الداخلي والمطابقة الوظيفية، وينطلقون نحو العمل الحر (Link-up) والعمل لحسابهم الخاص عبر المنصات الرقمية وبناء ملفات الأعمال وأدوات الذكاء الاصطناعي. وبالتوازي مع ذلك، بدأ فريقنا التواصل مع أصحاب العمل المحليين لفتح مسارات حقيقية نحو سوق العمل. نفخر بكل متعلّم ومتعلّمة يخطو هذه الخطوة نحو مستقبله المهني، ونتوجّه بالشكر إلى شركائنا صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين وغلوكال شيفت على جعل ذلك ممكناً.
اعرف المزيد عن مشروع مهارات للعمل
جسور تشارك في مؤتمرات التنمية والمساعدات في عمّان وجنيف ولشبونة

شاركنا هذا الشهر في ثلاثة مؤتمرات مهمة عزّزت تواصلنا مع منظمات تشاركنا الرؤية نفسها في دفع عجلة التغيير. فقد شارك مديرنا التنفيذي، خالد أبو عجوة، في قمة الأثر العربي في عمّان، الأردن، مطلع الشهر، ثم في قمة المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في منطقة الأورومتوسط في لشبونة، البرتغال، في وقت لاحق من أكتوبر/تشرين الأول. كما انضمت نائبة مدير جمع التبرعات، هالة أمهز، إلى منظمات ومانحين وشركاء تنمية من مختلف أنحاء العالم في معرض AidEx 2026 في جنيف، سويسرا. وقد أتاحت هذه الفعاليات الثلاث فرصاً قيّمة لتبادل الأفكار وتوطيد العلاقات واستكشاف آفاق جديدة للتعاون، لا سيما مع توسّع عملنا داخل سوريا. ونتطلع إلى البناء على هذه الحوارات لفتح مزيد من المسارات أمام الشباب السوري لتحقيق كامل إمكاناتهم من خلال التعليم وريادة الأعمال والتطوير الوظيفي.
–
معاً، نحوّل التحديات إلى فرص دائمة للشباب في جميع أنحاء سوريا. شكراً لدعمكم المتواصل.



